أطلقت شركة RELC Energy برنامجها الجديد لابتكار الطاقة المتجددة لتسريع تطوير التقنيات، وتعزيز قدرات البحث المحلية، ودعم الابتكار الصناعي في أنحاء المملكة العربية السعودية. ويدعم البرنامج مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر ربط الخبرات العالمية بالكفاءات المحلية، وتمكين التصنيع المتقدم، وبناء منظومة طاقة متجددة أكثر مرونة.
ومن خلال التعاون مع روّاد الصناعة والمؤسسات البحثية والشركاء الاستراتيجيين، يهدف البرنامج إلى دفع النمو الاقتصادي طويل الأمد مع دعم طموحات المملكة في الطاقة النظيفة.

نظرة عامة على البرنامج
يمثّل برنامج ابتكار الطاقة المتجددة محطة مهمة في رسالة RELC Energy لتسريع توطين الطاقة المتجددة في المملكة. ويوفّر البرنامج منصة يتعاون عبرها مزوّدو التقنية والمصنّعون والجامعات والمؤسسات البحثية وروّاد الأعمال والجهات الحكومية لتطوير حلول مبتكرة.
وبدلاً من التركيز على تبنّي التقنية فقط، يشدّد البرنامج على بناء قدرات محلية تمكّن المملكة من التصنيع والابتكار والمنافسة عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة.
دعم رؤية السعودية 2030
يدعم البرنامج مباشرة مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تشجيع التنويع الصناعي، والنمو الاقتصادي المستدام، وزيادة نشر الطاقة المتجددة.
ومع استمرار المملكة في توسيع قدراتها في الطاقة المتجددة، سيكون الابتكار عاملاً أساسياً في تطوير تقنيات أكفأ وتعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على المكوّنات المستوردة.
الأهداف الاستراتيجية
بُني البرنامج حول مجموعة من الأهداف طويلة الأمد:
- تسريع توطين تقنيات الطاقة المتجددة.
- تعزيز قدرات التصنيع المحلية.
- تعميق التعاون بين الصناعة والأوساط الأكاديمية.
- دعم البحث وتحويل التقنيات المبتكرة إلى منتجات قابلة للتسويق.
- تطوير كفاءات سعودية عالية المهارة.
- تشجيع مشاركة القطاع الخاص.
- رفع المحتوى المحلي عبر سلاسل إمداد الطاقة المتجددة.
- ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي لابتكار الطاقة النظيفة.
مجالات التركيز الابتكاري
سيركّز البرنامج في مرحلته الأولى على مجالات عالية الأثر لمستقبل الطاقة المتجددة في المملكة، بما في ذلك تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة والتصنيع الذكي وسلاسل الإمداد المستدامة.
التعاون والشراكات
يُعدّ التعاون جوهر البرنامج. ستعمل RELC Energy مع الجامعات ومراكز البحث وشركات التقنية والمصنّعين والشركات الناشئة والشركاء الدوليين لتسريع الابتكار ونقل المعرفة.
تطوير الكفاءات المحلية
يضع البرنامج أولوية قوية لتطوير المهنيين السعوديين عبر التدريب الفني والتدريب العملي والمشاريع البحثية وورش العمل ومبادرات التعلّم المشترك.









